تُعتبر الأسمدة الحبيبية من نوع كبريتات الأمونيوم بدرجة كابروغاميد من الابتكارات الرئيسية في مجال الزراعة الحديثة، لما تتمتع به من خصائص فيزيائية وكيميائية مميزة تدعم استخدام الآلات الزراعية الثقيلة في الحقول الواسعة. في هذا المقال، نناقش كيف تتفوق هذه المادة على الأسمدة التقليدية من حيث الكفاءة والدقة في التسميد، مما يعزز الإنتاجية الزراعية في ظل متطلبات السوق المتزايدة.
تتميز كبريتات الأمونيوم الحبيبية بدرجة كابروغاميد بتركيب كيميائي متوازن، يتناسب مع متطلبات النباتات من النيتروجين والكبريت بنسبة تقارب 21% نيتروجين و24% كبريت. كما أنها تُصنَّع باستخدام عمليات تقنية متقدمة تضمن توزيعاً متجانساً للحبيبات، مما يمنع التكتل ويسهل انسيابها في أنظمة التسميد الميكانيكية الدقيقة.
العنصر | نسبة التركيز (%) | الوظيفة في النبات |
---|---|---|
النيتروجين | 21 | تعزيز النمو الخضري وتكوين البروتين |
الكبريت | 24 | تعزيز تركيب الأنزيمات والفيتامينات |
تعتبر ميكانيكية التسميد في الحقول الواسعة من التحديات التي تؤثر بشكل مباشر على جودة توزيع المادة المغذية، والتي بدورها تحدد معدل امتصاص النبات وتحسين الإنتاج. يُظهر كبريتات الأمونيوم الحبيبية خصائص انسيابية ممتازة مع معدل تكتل منخفض يقل عن 2%، مما يضمن تغذية متجانسة دون انسداد معدات التسميد.
أظهرت الاختبارات الميدانية في مزارع متعددة في المنطقة العربية ارتفاعاً في دقة جرعات التسميد بنسبة تصل إلى 15% مقارنة بالأسمدة السائبة التقليدية، مما يسهم في تقليل الهدر وتقليل التكلفة التشغيلية لمزارعي الحبوب والخضروات.
يُستخدم هذا النوع من السماد في عدة بيئات زراعية بدءًا من الحقول الواسعة للحبوب بما في ذلك القمح والذرة، إلى حدائق الخضروات والفاكهة، وصولًا إلى البيوت البلاستيكية التي تتطلب دقة عالية في التسميد.
في تجربة حديثة في إحدى التعاونيات الزراعية شمال أفريقيا، تم تطبيق كبريتات الأمونيوم الحبيبية على محاصيل الطماطم ضمن بيت بلاستيكي مساحته 2000 متر مربع، أظهرت زيادة في الإنتاج بنسبة 12% مع تحسين جودة المحصول ورصد أقل لأمراض النباتات المرتبطة بسوء التسميد.
يؤكد الدكتور أحمد السالم، خبير الزراعة المستدامة، أن "كبريتات الأمونيوم الحبيبية بدرجة كابروغاميد تقدم حلاً مثالياً لمزارعي اليوم، حيث تجمع بين التركيبة المغذية المتوازنة والحبيبات ذات الانسيابية العالية، ما يؤدي إلى استخدام أكثر ذكاءً واقتصاداً للأسمدة."
كما يضيف المهندس فهد الجهني، مدير العمليات في شركة زراعية معروفة بالشرق الأوسط: "تحليل البيانات لدينا أظهر تحسناً ملموساً في جودة التسميد وانخفاض تعطل الماكينات، مما يوفر وقت وتكاليف الصيانة على المدى الطويل، وهو أمر يحسن من استدامة المزارع الكبيرة."
اكتشف الآن كيف يمكن لكبريتات الأمونيوم الحبيبية (درجة كابروغاميد) أن تحدث فرقاً في أداء مزرعتك. لا تفوت فرصة تحسين الإنتاجية عبر اختيار الحل الأمثل للتسميد الميكانيكي عالي الفاعلية.
ابدأ في تعزيز إنتاجيتك الزراعية اليوم